الباقون من (العنوان)، وورش من طريق الأزرق بالتّقليل، وله الفتح أيضا كالباقين.
وأمال ﴿وَزادَهُ بَسْطَةً﴾ (¬٥) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما، وحمزة، ووافقهم الأعمش، والباقون بالفتح.
وفتح ياء ﴿مِنِّي إِلاّ﴾ (¬٦) نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.
واختلف في ﴿غُرْفَةً﴾ (¬٧) فنافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الغين على أنّها مصدر للمرّة، قال أبو عمرو: " «الغرفة» بالفتح المصدر"، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والشّنبوذي عن الأعمش، وقرأ الباقون وهم: ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بالضّم اسم للماء المغترف، ووافقهم الحسن والأعمش من رواية الشّنبوذي.
وأدغم أبو عمرو وكذا يعقوب من (مصباح) الشّهرزوري و (مفردة) أبي حيّان هاء ﴿جاوَزَهُ﴾ في هاء ﴿هُوَ﴾ (¬٨) ولم يعتدّا بفصل صلة الهاء لأنّها ضعيفة، وإن كان بعضهم استضعف الإدغام، قال: إلاّ أن يختلس الهاء يعني فلا يبقى فاصل.
وأدغما أيضا واو ﴿هُوَ﴾ في (واو) (¬٩) العطف بخلاف عن أبي عمرو عند المدغمين، فوجه الإدغام ظاهر لالتقاء المثلين بشرطهما، ووجه الإظهار: أن الواو إذا أدغمت سكنت وإذا/سكنت صدق عليها أنّها واو ساكنة قبلها ضمة فصارت نظير ﴿آمَنُوا﴾ و ﴿كانُوا﴾ فكما لا يدغم ذاك لا يدغم هذا، وهذه العلّة فاسدة لوجهين: