الباقون بفتح الدّال وسكون الفاء من غير ألف مصدر «دفع» «يدفع» ثلاثيّا وجمعها أبو ذؤيب في بيته السّابق (¬١).
وعن المطّوّعي إسكان سين ﴿الرُّسُلُ﴾ (¬٢)، وعن ابن محيصن مدّ همزة ﴿وَأَيَّدْناهُ﴾ (¬٣)، وذكرا.
واتفق القرّاء الأربعة عشر على رفع الجلالة من قوله - تعالى: ﴿مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ﴾ (¬٤) على الفاعلية، [والمفعول] (¬٥) محذوف وهو عائد الموصول أي: من كلّمه الله، وقرئ بالنّصب على أنّ الفاعل ضمير مستكن وهو عائد الموصول أيضا، والجلالة نصب على التّعظيم.
وقرأ ﴿الْقُدُسِ﴾ (¬٦) بإسكان الدّال ابن كثير، ووافقه ابن محيصن.
وقرأ ﴿لا بَيْعٌ﴾ … ﴿وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ﴾ هنا، و ﴿لا بَيْعٌ .. ﴾. ﴿وَلا خِلالٌ﴾ ب «إبراهيم»، و ﴿لا لَغْوٌ﴾ ﴿ … وَلا تَأْثِيمٌ﴾ ب «الطور» (¬٧) بالرفع مع التّنوين نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف، على جعل «لا» ليسية أو غير عاملة، وافقهم الأعمش، والباقون بالفتح من غير تنوين على بناء اسم «لا» وجعلها جنسية، وسبق في أوّل هذه السّورة (¬٨) عند ﴿لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ (¬٩).