واختلف في ﴿بِرَبْوَةٍ﴾ (¬١) هنا وفي «المؤمنين» فابن عامر وعاصم بفتح الرّاء على أحد لغاتها الثّلاثة وافقهما الحسن، وعن المطّوّعي عن الأعمش كسرها، ورويت عن ابن عباس وأبي إسحاق السبيعي، وقرأ الباقون بالضّم وهو لغة قريش.
وقرأ ﴿أُكُلَها﴾ (¬٢) بسكون الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وهي لغة تميم، وذكر.
وعن الحسن «جنات» (¬٣) بالجمع.
واختلف في تشديد تاء التّفعل، والتّفاعل، وتخفيفها إذا كانت في الفعل المضارع المرسوم بتاء واحدة وذلك في إحدى (¬٤) وثلاثين موضعا: أوّلها ﴿وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ﴾ هنا، ﴿وَلا تَفَرَّقُوا﴾ في «آل عمران»، و ﴿تَوَفّاهُمُ﴾ في «النساء»، ﴿وَلا تَعاوَنُوا﴾ ثاني «العقود»، ﴿فَتَفَرَّقَ﴾ في «الأنعام»، و ﴿تَلْقَفُ﴾ في «الأعراف»، ﴿وَلا تَوَلَّوْا،﴾ ﴿وَلا تَنازَعُوا﴾ في «الأنفال»، و ﴿هَلْ تَرَبَّصُونَ﴾ في «براءة»، و ﴿تَوَلَّوْا﴾ معا، و ﴿تَكَلَّمُ﴾ في «هود»، و «تنزل» (¬٥) في «الحجر»، و ﴿تَلْقَفْ﴾ في «طه»، و ﴿تَلَقَّوْنَهُ،﴾ و ﴿تَوَلَّوْا﴾ ب «النور»، و ﴿تَلْقَفُ﴾ ب «الشعراء»، وفيها ﴿تَنَزَّلُ﴾ معا، و ﴿تَبَرَّجْنَ﴾ ب «الأحزاب»، وفيها ﴿أَنْ تَبَدَّلَ،﴾ و ﴿لا تَناصَرُونَ﴾ ب «الصافات»، ﴿وَلا تَنابَزُوا،﴾ ﴿وَلا تَجَسَّسُوا،﴾ و ﴿لِتَعارَفُوا﴾ ب «الحجرات»، و ﴿أَنْ تَوَلَّوْهُمْ﴾ في «الممتحنة»، و ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾ في «الملك»، و ﴿لَما تَخَيَّرُونَ﴾ ب «نون»، و ﴿عَنْهُ تَلَهّى﴾ ب «عبس»، و ﴿ناراً تَلَظّى﴾ ب «الليل»، و ﴿شَهْرٍ * تَنَزَّلُ﴾ ب «القدر» (¬٦) ف: البزي من