واختلفت المصاحف في ﴿فَيُضاعِفَهُ لَهُ،﴾ و ﴿يُضاعِفُ لِمَنْ﴾ ب «البقرة»، و ﴿يُضاعَفُ لَهُمُ﴾ ب «هود»، و ﴿يُضاعَفْ لَهُ﴾ ب «الفرقان»، و ﴿يُضاعَفْ لَهَا﴾ ب «الأحزاب»، و ﴿فَيُضاعِفَهُ لَهُ﴾ و ﴿يُضاعَفُ لَهُمْ﴾ ب «الحديد» (¬١) فرسمت الألف في بعضها، وحذفت في الآخر.
وكتب في العراقية ﴿أَوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ﴾ (¬٢) بحذف واو الهمزة المضمومة.
وكتبوا ﴿فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي﴾ (¬٣) بإثبات الياء.
واتّفق على رسم واو وألف بعد باء ﴿الرِّبا﴾ أين جاء (¬٤).
واختلف في ﴿وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً﴾ (¬٥) ففي بعضها بالألف وفي بعضها بواو وألف.
واختلف في حذف ألف ﴿وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾ هنا (¬٦).
وروى نافع حذف ألف ﴿بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ﴾ بالتحريم (¬٧).
ووجه الخلاف في ذلك كلّه قصد موافقة كلّ من القراءتين رسما؛ فالماد يوافق الإثبات صريحا، والقاصر يوافق الحذف صريحا والماد (¬٨) في متّفق الحذف تقديرا.
*****