وحذفت ياء ﴿إِبْراهِيمَ﴾ (¬١) من الرسم الشامي والكوفي والبصري في كلّ ما في «البقرة»، وهو خمسة عشر موضعا، وثبتت في المدني والمكي والإمام، وأمّا الألف فإنّها محذوفة من كلّها بالاتفاق، وخرج بقيد «البقرة» ما بقي، وجملة المختلف فيه ثمانية عشر موضعا، والمتفق ستة وثلاثون فيكونان أربعة وخمسون؛ فوجه الإثبات والحذف احتمال القراءتين فقراءة الياء في المرسوم بها قياسية، وفي محذوفها اصطلاحية، وتقديره ياء ك ﴿إِسْرائِيلَ،﴾ وقراءة الألف في المرسوم اصطلاحية ك «قضى»، وكذا في المحذوف، ولكن تقدر ألفا حملا على الأكثر ك ﴿وَإِسْحاقَ﴾.
وكتب في الإمام والمدني والشامي «وأوصى بها» (¬٢) بألف بين الواوين، وحذفت من المكي والكوفي والبصري.
وكتب في الشامي ﴿وَقالُوا اِتَّخَذَ اللهُ﴾ (¬٣) بلا واو عطف، وفي الخمسة (¬٤) بإثباتها، وخرج بقيد ﴿(اِتَّخَذَ﴾ ﴿وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ﴾ (¬٥)، وليس المراد واو الضّمير بعده.
وروى نافع حذف ألف ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ﴾ (¬٦).
وكتبوا ﴿وَاِخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ﴾ (¬٧) بالياء.
وحذفوا ألف ﴿أَوَكُلَّما عاهَدُوا﴾ و ﴿دَفْعُ اللهِ﴾ هنا وفي «الحج» (¬٨)، وألف ﴿فَرِهانٌ﴾ (¬٩).