Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 237

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة البقرة
  4. الوقف والابتداء
  5. [* الربع الثاني من الجزء الأول * ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها]﴾

وبيان -[بل ما لم يوضع لمعنى يراد منه] (¬١)، وإنّما وضعت لأن يذكر مع غيره فيفيد له وثاقه وقوة وهو زيادة في الهدى غير قادح فيه.

﴿مَثَلاً ما﴾ (¬٢): (ن) لأنّ ﴿بَعُوضَةً﴾ عطف بيان ل ﴿مَثَلاً﴾ أو مفعولا ل ﴿يَضْرِبَ،﴾ أو ﴿مَثَلاً﴾ حال تقدّمت عليه لأنّها نكرة، أو هما مفعولاه لتضمّنه معنى الجعل.

﴿فَما فَوْقَها﴾ (¬٣): (ت) أو (ك).

﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ (¬٤): (ك).

﴿بِهذا مَثَلاً﴾ (¬٥): (ك) على جعل التّالي استئناف جوابا لكلامهم، أي: إنّما أراد الله أن يضل به كثيرا/، وهم الذين لا يؤمنون، ويهدي به كثيرا وهم المؤمنون به فهما جملتان مستأنفتان جاريتان مجرى البيان والتفسير للجملتين السابقتين، أو (ن) على أنّهما من كلام الكفار.

والمعنى أنّهم قالوا: لم ضرب الله مثلا فهمه البعض ولم يفهمه البعض، وقد كان يجب أن يضرب مثلا يفهمه جميع النّاس؟، فأجابهم الله - تعالى - بقوله ﴿وَما يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفاسِقِينَ﴾ (¬٦)، وأمّا تجويز ابن عطية أن يكون ﴿يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً﴾ (¬٧) من

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 3، ص 237 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.