كلام الكفار (¬١)، و ﴿وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً﴾ من كلام الله، فقال في «النّهر»: "هو تفكيك للكلام، وهو غير ظاهر" (¬٢)، ﴿وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً﴾ (ك).
﴿الْفاسِقِينَ﴾ (¬٣): (ك) وفاقا للدّاني، أو (ت) وفاقا للعماني على أنّ الموصول رفع مبتدأ خبره ﴿أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ﴾ (¬٤) (ن) على أنّه صفة له.
﴿وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ (¬٥): (ن) لأنّ ما بعده من صلة الموصول فلا يفصل بينهما.
﴿الْخاسِرُونَ﴾ (¬٦): (ت).
﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ (¬٧): (ن) وفاقا للدّاني لأنّ التّالي نسق عليه فلا يفصل بينهما، أو (ك) وفاقا للعماني كأبي حاتم (¬٨) لأنّه يفصل بين ما يعاينونه ويقرّون به من كونهم نطفا وإحيائهم منها، وإماتته إيّاهم بعدها، وبين ما أخبر الله - تعالى - عن نفسه أنّه فاعل بهم بعد البعث، قال القاضي: "فإن قيل: إن علموا أنّهم كانوا أمواتا فأحياهم ثمّ يميتهم