Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 239

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة البقرة
  4. الوقف والابتداء
  5. [* الربع الثاني من الجزء الأول * ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها]﴾

لم يعلموا أنّه يحييهم ثمّ إليه يرجعون؟، قلت: تمكنهم من العلم بهما لما نصب لهم من الدلائل منزّل منزلة علمهم في إزاحة العذر سيّما وفي الآية تنبيه على ما يدل على صحتهما، وهو أنّه - تعالى - لمّا قدر أن أحياهم أو لا قدر أن يحييهم ثانيا، فإنّ بدء الخلق ليس بأهون عليه من إعادته" (¬١) انتهى.

﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (¬٢): (ت).

﴿ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً﴾ (¬٣) (ك) أو (ن) لعطف التّالي على صلة الموصول، و ﴿ثُمَّ﴾ تقتضي التراخي في الزمان، ولا زمان، ولمّا كان بين خلق الأرض والسماء أعمال من جعل الرواسي والبركة وتقدير الأقوات عطف ب ﴿ثُمَّ﴾ إذ بين خلق السماء وما فيها وبين الاستواء تراخ وإن لم يقع ذلك في زمان (¬٤).

﴿سَبْعَ سَماواتٍ﴾ (¬٥): (ك).

﴿بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (¬٦): (ت).

﴿فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ (¬٧): (ك) أو (ت) وفاقا للأخفش، ورجح في (المرشد) الأوّل لأنّ تاليه جواب له.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 3، ص 239 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.