﴿فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ﴾ (ن) أيضا لأنّ في الآية شرطين، وجواب الثّاني ﴿فَلا خَوْفٌ،﴾، والشّرط الثّاني مع جوابه جواب الشرط الأوّل، وحرف الشّرط «إن»، و «ما» مزيدة أكدت به «إن»، والنّون المشدّدة في ﴿يَأْتِيَنَّكُمْ﴾ أكدت آخر الفعل، "والمعنى: إن يأتكم مني هدى بإنزال أو إرسال فمن تبعه منكم نجا وفاز" (¬١).
﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (¬٢): (ت).
﴿خالِدُونَ﴾ (¬٣): (ت) أيضا.
وجوز أبو البقاء الوقف على ﴿نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ (¬٤) وجعل العامل فيه محذوفا تقديره: "واذكروا تفضلي عليكم".
﴿أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ (¬٥): (ك) وفاقا للجعبري، وكرهه العماني لأنّ الرهبة لا تكون إلاّ من الله - تعالى -، فإذا ابتدأ القارئ بقوله ﴿وَإِيّايَ فَارْهَبُونِ﴾ فكأنه أضافة إلى نفسه في ظاهر اللفظ، وأجيب: بأن القارئ حاك كلام الله لا عن نفسه، والأولى ترك/الابتداء بذلك وشبهه.
﴿فَارْهَبُونِ﴾ (¬٦): (ك).