﴿فَقَدِ اِهْتَدَوْا﴾ (¬١)، و ﴿فِي شِقاقٍ﴾ (¬٢): (ك).
﴿الْعَلِيمُ﴾ (¬٣): (ت) ويبتدئ بتاليه منصوبا على الإغراء بتقدير الزموا صبغة الله، وهي فطرة الله التي فطر النّاس عليها فإنّها حلية الإنسان كما أنّ الصبغة حلية المصبوغ (¬٤).
﴿صِبْغَةَ﴾ (¬٥): (ك).
﴿عابِدُونَ﴾ (¬٦): (ت).
﴿وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ﴾ (¬٧): (ك).
﴿مُخْلِصُونَ﴾ (¬٨): (ك) على غيب ما بعده (¬٩) لأنّه استفهام منقطع عن السّابق،