وقوله: "قلت": هو خطاب أبي بكر لعمر حكاه ثانيا لزيد بن ثابت لمّا أرسل إليه.
وقوله: "من العسب" بضم المهملة ثمّ موحدة جمع "عسيب"، وهو جريد النّخل، كانوا يكشطون الخوص ويكتبون في الطّرف العريض، وقيل: العسب: طرف الجريد العريض الذي لم ينبت عليه الخوص، والذي [ينبت] (¬١) عليه هو السّعف.
ووقع في رواية شعيب: "من الرّقاع" جمع «رقعة»، وقد تكون من جلد أو ورق أو كاغد (¬٢)، وفي رواية عمارة بن غزيّة (¬٣): "وقطع الأديم".
و"اللخاف": جمع لخفة بفتح اللام وسكون المعجمة، قال أبو داود الطّيالسي (¬٤) /في روايته: "هي الحجارة الرّقاق"، وقال الخطّابي: "صفائح الحجارة الرقاق" (¬٥)، وفي كتاب الأحكام من البخاري عن أبي ثابت (¬٦) أحد شيوخه: أنّه فسّره بالخزف بفتح المعجمة والزّاي، ثمّ فاء؛ وهي الآنية التي تصنع من الطّين المشوي.