﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ (¬١): (ك).
﴿أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾ (¬٢)، و ﴿الَّذِي كَفَرَ﴾ (¬٣): (ك).
﴿الظّالِمِينَ﴾ (¬٤): (ن) لأنّ لاحقه عطف على سابقه، أي أرأيت الذي حاج إبراهيم في ربه، أو أرأيت مثل الذي فحذف لدلالة ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ عليه، وموضع الكاف نصب ب ﴿تَرَ﴾ ذكره في «المرشد»، "وقيل: أنّه عطف محمول على المعنى كأنه قيل: ألم تر كالذي حاج، أو كالذي مر" حكاه في «أنوار التّنزيل» (¬٥)، وقال في النّهر (¬٦):
"ويختار أن يكون الكاف أسماء إذ قد ثبت اسميتها في كلام العرب على تقرر في علم النّحو، وإن كان لا يرى ذلك جمهور البصرين فتكون الكاف في موضع الجر معطوفه على «الذي» من قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي،﴾ التقدير أو إلى مثل الذي مر"، انتهى، وقيل: الكاف زائدة، وتقدير الكلام: ألم تر إلى الذي حاج، أو إلى الذي مر، وقد يسوغ الوقف عليه الفاصلة كنظائره.
﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾ (¬٧): (ك).