﴿ثُمَّ بَعَثَهُ﴾ (¬١)، و ﴿كَمْ لَبِثْتَ﴾ (¬٢)، و ﴿أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ (¬٣)، و ﴿لَمْ /يَتَسَنَّهْ﴾ (¬٤)، و ﴿آيَةً لِلنّاسِ﴾ (¬٥)، و ﴿لَحْماً﴾ (¬٦): (ك).
﴿قَدِيرٌ﴾ (¬٧): (ت).
﴿تُحْيِ الْمَوْتى﴾ (¬٨)، و ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِنْ﴾ (¬٩): (ك).
﴿قالَ بَلى﴾ (¬١٠): قيل أنّه (ك)، وأباه في المرشد كالوقف على قال قبله للفصل بينه وبين منقوله، ولأنّ لاحق ﴿بَلى﴾﴿وَلكِنْ﴾ وهي كلمة استدراك يستدرك بها الإثبات بعد النّفي أو عكسه فلا يفصل بينهما، فقوله: ﴿وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ من تمام الحكاية الآتية بعد القول فكيف يفصل بينهما، وقد تقدم البحث فيه، وأنّه يجوز