ممّا نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كلّ صحيفة أو مصحف أن يحرق.
قال ابن الشّهاب: "فأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت: أنّه سمع زيد بن ثابت قال:
"فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف قد كنت أسمع رسول الله ﷺ يقرأ بها فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ﴾ (¬١) فألحقناها في سورتها في المصحف "رواه البخاري (¬٢).
قال الحافظ أبو الفضل العسقلاني:" وكانت هذه القصة في سنة خمس وعشرين في السّنة الثّالثة أو الثّانية من خلافة عثمان " (¬٣)، وقال ابن الجزري:" في حدود سنة ثلاثين من الهجرة " (¬٤).
وأخرج ابن أبي داود:" أنّ اثنين اختلفا في آية من سورة البقرة قرأ هذا/: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ﴾ (¬٥)، وقرأ هذا: «وأتمّوا الحجّ والعمرة للبيت» فغضب حذيفة واحمرت عيناه " (¬٦).
وأخرج ابن أبي داود أيضا من طريق أبي قلابة (¬٧) قال:" لمّا كان في خلافة عثمان جعل المعلّم يعلّم قراءة الرجل، والمعلّم يعلّم قراءة الرجل، فجعل الغلمان يلتقون