Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 151

  1. الوسائل
  2. [فضائل القرآن]
  3. وفى إنزال القرآن مفرقا وجوه من الحكمة منها

فيختلفون حتى ارتفع ذلك إلى المسلمين حتى كفّر بعضهم بعضا، فبلغ ذلك عثمان فخطب فقال: "أنتم عندي تختلفون، فمن نأى عني من الأمصار أشدّ اختلافا" (¬١).

قال الحافظ ابن حجر: "ويظهر لي أنّ حذيفة لمّا رأى اختلاف أهل الشّام والعراق اشتدّ خوفه، وركب إلى عثمان، فصادف أنّ عثمان أيضا وقع له ذلك، فلمّا أعلمه باختلاف أهل الأمصار تحقق عنده ما ظنّه من ذلك، فأرسل إلى حفصة أن أرسلي بالصّحف ننسخها في المصاحف، فنسخها في المصاحف" (¬٢).

والفرق بين الصّحف والمصحف: أنّ الصّحف الأوراق المجردة التي جمع فيها القرآن في عهد أبي بكر وكانت سورا مفرّقة، كلّسورة مرتّبة بآياتها على حدة، لكن لم يرتب بعضها إثر بعض، فلمّا نسخت ورتّب بعضها إثر بعض صارت مصحفا (¬٣).

وفى رواية ابن أبي داود من طريق [محمد بن إسحاق] (¬٤)، عن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: أتى الحارث بن خزيمة (¬٥) بهاتين الآيتين من آخر سورة براءة، فقال: "أشهد أني سمعتهما من رسول الله ﷺ، ووعيتهما"، فقال عمر:

"وأنا أشهد لقد سمعتهما"، ثمّ قال: "لو كانت ثلاث آيات لجعلتهاسورة على حدة فانظرواسورة من القرآن فألحقوها في آخرها" (¬٦)، فظاهره أنّهم كانوا يؤلّفون آيات السّور باجتهادهم، وسائر الأخبار يدل على أنّهم لم يفعلوا شيئا من ذلك إلاّ بالتّوقيف.

وروى أحمد وأصحاب السنن الثّلاثة، وصحّحه ابن حبان، والحاكم من حديث

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 151 (SanadKitab #30041, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.