Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 355

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة آل عمران
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [* الربع السادس من الجزء الثالث * ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين]﴾

واختلف في ﴿وَيُعَلِّمُهُ﴾ (¬١) فنافع وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب بياء الغيبة مناسبة لقوله ﴿يُبَشِّرُكِ﴾ و ﴿يَخْلُقُ﴾ و ﴿قَضى﴾ وقرأ الباقون بالنّون على أنّه إخبار من الله بنون العظمة خبرا لقولها ﴿رَبِّ أَنّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ﴾ على الالتفات، قاله الجعبري.

وإمالة ﴿وَالتَّوْراةَ﴾ (¬٢) بين بين لقالون وورش وحمزة في وجه، ومحضة لأبي عمرو وابن ذكوان وحمزة في الوجه الثّاني عنه، والكسائي وكذا خلف، وافقه اليزيدي والأعمش في أوّل السّورة.

وكذلك فتح همزة ﴿وَالْإِنْجِيلَ﴾ (¬٣) للحسن.

وروى أبو جعفر ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (¬٤) بتسهيل همزته، وافقه المطّوّعي، واختلف في مدها لورش من طريق الأزرق كما تقدم في السّابقة، وعن الحسن حذف الألف والياء.

واختلف في ﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾ (¬٥) فنافع وكذا أبو جعفر بفتح ياء الإضافة، وكسر الهمزة على إضمار القول أي: فقلت ﴿أَنِّي أَخْلُقُ،﴾ أو على الاستئناف أو التفسير فسّر بهذه الجملة قوله ﴿بِآيَةٍ﴾ كأنّ قائلا يقول: وما الآية؟، فقال هذا الكلام، ونظيره ما سيأتي ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ،﴾ ثمّ قال: ﴿خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ﴾ (¬٦)، ف ﴿خَلَقَهُ﴾ مفسّرة للمثل، وهذا الوجه الصّائر إلى الاستئناف، فإنّ المستأنف يؤتى به تفسيرا لما قبله، إلاّ أنّ الفرق بينه وبين ما قبله أنّ الوجه الذي قبله لا تجعل له تعلقا بما تقدّم ألبتة بل جييء به لمجرد الإخبار بما تضمنه، والوجه الثّالث: تقول أنّه متعلق بما تقدّمه

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 3، ص 355 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.