قال في فتح الباري: "ووقع من تسمية بقيّة من كتب أو أملى عند ابن أبي داود مفرقا جماعة منهم: مالك بن أبي عامر (¬١) جد مالك بن أنس، وكثير بن أفلح (¬٢)، وأبيّ بن كعب، وأنس بن مالك، وعبد الله بن عباس" (¬٣).
وأخرج ابن أبي داود من طريق عبد الله بن مغفل (¬٤)، وجابر بن سمرة (¬٥).
قال: قال: عمر بن الخطاب: "لا يملين في مصاحفنا إلاّ غلمان قريش" (¬٦)، وليس في الذين سمّيناهم أحد من ثقيف (¬٧) بل إمّا قرشي أو أنصاري.
وكأنّ ابتداء الأمر كان لزيد ولسعيد، ثمّ احتاجوا إلى من يساعد في الكتابة بحسب الحاجة إلى عدد المصاحف التي ترسل إلى الآفاق فأضافوا إلى زيد من ذكر