Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 385

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة آل عمران
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [* الربع الخامس من الجزء الرابع * ﴿يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين]﴾

فما كان قيس هلكه هلك واحد … ولكنّه بنيان مجد تهدّما

وهو معنى قول المهدوي (¬١): قدّم ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ توكيدا، ولا يلزم منه أن تكون قد عملت في ثلاثة أشياء، ولا الاقتصار على أحد مفعوليها لأنّ المبدل في نيّة الطرح، و «ما» موصولة أو مصدرية أي: لا تحسبن يا محمد [الذي نمليه الكفار] (¬٢) خير لهم وأن إملاءنا خير لهم، أو ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مفعول أوّل، وسدّت أن مسدّ الثّاني بتقدير: شأن [الذين] (¬٣)، ف (ما) مصدرية، ووجه غيبه: أنّه مسند إلى ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا،﴾ و ﴿أَنَّما﴾ سدّت مسدّ المفعولين، أو إلى الرّسول فتسدّ مسدّ المفعولين فترادف الأولى، ووجه خطاب الثّاني: أنّه مسند إلى النّبي ﷺ، ويقدر مضاف [ليتّحدا أي] (¬٤):

لا تحسبن/يا محمد بخل الذين يبخلون هو خيرا، ف «بخل» و ﴿خَيْراً﴾ مفعولاه، ووجه غيبه: أن يسند إلى ﴿الَّذِينَ،﴾ ويقدر مفعول (¬٥) دلّ عليه ﴿يَبْخَلُونَ﴾ أي لا يحسبن الباخلون بخلهم خيرا لهم، أو إلى الرّسول فيتحدان، قاله الجعبري.

واختلف في ﴿حَتّى يَمِيزَ﴾ هنا، وفي الأنفال ﴿لِيَمِيزَ اللهُ﴾ (¬٦) فحمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب بضم الياء وفتح الميم وكسر الياء الثّانية مشدّدة فيهما من: «ميّز يميّز»، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بفتح الياء وكسر الميم وسكون الياء بعدها من: «ماز يميز»، وهما لغتان، وقيل: التّخفيف تخليص واحد من واحد،

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 3، ص 385 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.