﴿يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ﴾ (¬١)، و ﴿عَلِيمٌ﴾ (¬٢): (ك).
﴿الْعَظِيمِ﴾ (¬٣): (ت).
﴿يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ (¬٤)، و ﴿قائِماً﴾ (¬٥)، و ﴿سَبِيلٌ﴾ (¬٦): (ك).
﴿يَعْلَمُونَ﴾ (¬٧): (ت) وفاقا للعماني أو التمام على قوله: ﴿بَلى،﴾ وفاقا لما عند الدّاني، أي: بلى عليهم سبيل العذاب بكذبهم واستحلالهم فهو إثبات لما نفوه (¬٨)، والتّالي استئناف مقرّر للجملة التي سدّت بلى مسدّها.
﴿الْمُتَّقِينَ﴾ (¬٩): (ت).
﴿وَلا يُزَكِّيهِمْ﴾ (¬١٠)، و ﴿أَلِيمٌ﴾ (¬١١): (ك).