﴿وَما يَشْعُرُونَ﴾ (¬٢)، و ﴿تَشْهَدُونَ﴾ (¬٣)، و ﴿تَعْلَمُونَ﴾ (¬٤): (ت).
﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (¬٥): (ح) لا يبتدأ بتاليه لأنّه من تمام الحكاية عن اليهود (¬٦).
﴿إِلاّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ (¬٧): (ت) على توجيه الخطاب للرسول ﵊، وقصر ألف ﴿أَنْ يُؤْتى﴾ (ن) أي قل لليهود يا محمد: إن الهدى هدى الله فلا تنكروا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، ولا تنكروا أن يحاجوكم عند ربكم (¬٨).
﴿إِنَّ الْهُدى هُدَى اللهِ﴾ (¬٩): (ت) وعلى قراءة الخبر في ﴿أَنْ يُؤْتى﴾ فهي متعلّقة بسابقها فلا يفصل بينهما (¬١٠).