﴿وَسَنَجْزِي الشّاكِرِينَ﴾ (¬١): (ت).
﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ﴾ (¬٢): قيل أنّه (ك) على قراءة قتل بضم القاف، وعلى أنّ القتل واقع على النّبي ﷺ لأنّه كان قد أشيع أنّه ﵇ قتل يوم أحد فانكسر قلوب بعض الصّحابة فقال الله - تعالى - ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا .. ﴾. إلى آخره، أي: بل ثبتوا على الحق، و ﴿رِبِّيُّونَ﴾ حينئذ رفع الابتداء المقدم الخبر، وإن قلنا: إنّ القتل إنّما هو واقع على الربيون فهم مرفوعون بما لم يسم فاعله، وحينئذ فلا يوقف على قتل: كقراءة ﴿قاتَلَ﴾ كذا قرّره الدّاني وغيره، وقال في المرشد: وليس أي الوقف على ﴿قاتَلَ﴾ بالجيد ولكن إنّما جوّزوه ونصّوا عليه ليفرقوا بين الوجهين انتهى، وقال سعيد بن جبير: ما سمعنا بقتل نبي في حرب قط.
﴿رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ﴾ (¬٣): (ن) لتعلّق الفاء في ﴿فَما وَهَنُوا﴾ بما قبله.
﴿وَمَا اِسْتَكانُوا﴾ (¬٤): (ك).
﴿الصّابِرِينَ﴾ (¬٥)، و ﴿الْكافِرِينَ﴾ (¬٦)، و ﴿الْآخِرَةِ﴾ (¬٧): (ك) أيضا.