﴿أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ (¬١): (ن) لتعلقه بما بعده، والوقف على ﴿الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ﴾ كذلك، نعم يسوغ على قراءة أبي حيوة وعبد الوارث عن أبي عمرو، وبرفع ﴿وَيَعْلَمَ﴾ على الاستئناف، ولكنه ليس من طرقنا.
﴿الصّابِرِينَ﴾ (¬٢): (ك).
﴿تَنْظُرُونَ﴾ (¬٣): (ت).
﴿عَلى أَعْقابِكُمْ﴾ (¬٤)، و ﴿شَيْئاً﴾ (¬٥)، و ﴿وَسَيَجْزِي اللهُ الشّاكِرِينَ﴾ (¬٦)، و ﴿مُؤَجَّلاً﴾ (¬٧): (ك) أو الأخير (ت) وفاقا للداني.
﴿نُؤْتِهِ مِنْها﴾ (¬٨): (ك).
(¬١) آل عمران: ١٤٢، قال في المرشد ١/ ٥٢٥: "زعم ابن مهران أن الوقف على قوله ﴿أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ ونسبه إلى نافع ولا أدري ما وجهه وهو خطأ ظاهر … فلا معنى للوقف في الموضع الذي نص عليه ابن مهران إلاّ عند الضرورة وانقطاع النفس، فأما مع الاختيار فلا لأن فائدة الكلام فيما بعده"، منار الهدى: ٨٩، القطع ١/ ١٤٩.
(¬٢) آل عمران: ١٤٢، «حسن» في المرشد ١/ ٥٢٦، «تام» في القطع ١/ ١٤٩ والمكتفى: ٢١٠، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.
(¬٣) آل عمران: ١٤٣، المرشد ١/ ٥٢٦، القطع ١/ ١٤٩، المكتفى: ٢١٠، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.
(¬٤) آل عمران: ١٤٤ المكتفى: ٢١١، «صالح» في المرشد ١/ ٥٢٦، «كاف» في القطع ١/ ١٤٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٣، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.
(¬٥) آل عمران: ١٤٤، المرشد ١/ ١٤٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٣، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.
(¬٦) آل عمران: ١٤٤، المرشد ١/ ٥٢٦، المكتفى: ٢١٠، «حسن» في القطع ١/ ١٤٩، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.
(¬٧) آل عمران: ١٤٥، القطع ١/ ١٤٥٠، المرشد ١/ ٥٢٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٣، «تام» في الإيضاح ٢/ ٥٨٥، والمكتفى: ٢١٠، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.
(¬٨) آل عمران: ١٤٥، المرشد ١/ ٥٢٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣٩٣، وصف الاهتدا: ٢٧ /ب، منار الهدى: ٨٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٨.