﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (¬١)، و ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (¬٢)، و ﴿قَرْحٌ مِثْلُهُ﴾ (¬٣): (ك).
﴿نُداوِلُها بَيْنَ النّاسِ﴾ (¬٤): (ن) لأنّ لام ﴿وَلِيَعْلَمَ اللهُ﴾ متعلّق بسابقه، وهو كما قال القاضي: "عطف على علّة محذوفة أي نداولها لتكون كيت وكيت، وليعلم الله إيذانا بأنّ العلة فيه غير واحدة وإنّ ما يصيب المؤمن فيه من المصالح ما لم يعلم أو الفعل المعلل به محذوف تقديره: وليتميز الثابتون على الإيمان من الذين على حرف فعلنا ذلك" (¬٥)، انتهى.
﴿شُهَداءَ﴾ (¬٦): (ك).
﴿الظّالِمِينَ﴾ (¬٧): (ك) أيضا لا تام لأجل لام ﴿وَلِيُمَحِّصَ﴾ وواو العطف.
﴿وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ﴾ (¬٨): (ك) وفاقا للعماني أو (ت) وفاقا للداني قال: لأنّه تمام القصة.