وعن الحسن «حوبا كبيرا» (¬١) بفتح الحاء وهي لغة تميم، يقال: "حاب حوبا وحوبا وحابا وحؤوبا وحيابة" (¬٢) لغات في المصدر، وقيل: المضموم اسم المصدر، والمفتوح مصدر، وأصله من «حوب الإبل» وهو زجرها، فسمّي به الإثم، لأنّه يزجر به، ويطلق على الذنب لأنّه يزجر عنه، ومنه قوله ﵇: "إن طلاق أم أيوب لحوب" (¬٣)، أي لذنب عظيم، والحوبة الحاجة، ومنه في الدعاء: "إليك أرفع حوبتي" (¬٤)، و"أوقع الله به الحوبة"، وتحوّب فلان: إذا خرج من الحوب، ك: «تحرج» إذا خرج من الحرج وتأثم فالتضعيف فيه للتغليب.
وأمال ﴿طابَ﴾ (¬٥) حمزة ووافقه الأعمش وفتحه الباقون.
وأمال ﴿مَثْنى﴾ (¬٦) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق الفتح وبين اللفظين، وبه قرأ الباقون من (العنوان)، والباقين بالفتح.
وكذا الخلف في ﴿وَكَفى﴾ (¬٧) حيث وقع.
اختلف في ﴿فَواحِدَةً﴾ (¬٨) فأبو جعفر بالرّفع على الابتداء، وسوّغ الابتداء بالنّكرة