واختلف في ﴿تِجارَةً عَنْ تَراضٍ﴾ (¬١) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بنصب «التجارة» على أنّ كان ناقصة وأسمها مستتر فيها يعود على الأموال، ولا بدّ من حذف مضاف من ﴿تِجارَةً﴾ تقديره إلاّ أن تكون الأموال أموال تجارة، ويجوز أن يفسّر الضّمير بالتّجارة بعدها أي: إلاّ أن تكون التجارة تجارة، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالرّفع على أنّها كان التّامة قال مكّي (¬٢): "الأكثر في كلام العرب أنّ قولهم «إلاّ أن تكون» في الاستثناء بغير ضمير فيها، على معنى [يحدث ويقع] (¬٣) "، و ﴿عَنْ تَراضٍ﴾ متعلق بمحذوف لأنّه صفة ل ﴿تِجارَةً﴾، فموضعة رفع أو نصب على حسب القراءتين.
وعن الحسن/والمطّوّعي عن الأعمش «ولا تقتّلوا أنفسكم» (¬٤) - بضم التّاء الأولى وفتح القاف وكسر التّاء الثّانية مشددا - على التّكثير، والمعنى لا يقتل بعضكم بعضا.
وأدغم لام ﴿يَفْعَلْ﴾ (¬٥) في ذال ﴿ذلِكَ﴾ [أبو الحارث عن] (¬٦) الكسائي، ووافقه ابن محيصن، والباقون بالإظهار.
وعن المطّوّعي عن الأعمش «نصيب» و «ونصله» (¬٧) بفتح النّون من:
"صليته النّار"، ومنه "شاه مصلية".