Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 4, halaman 40

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة النساء
  4. القراءات وإعرابها
  5. [الخلاف في قراءة: مال]

وكذلك الحكم في ﴿تَوَفّاهُمُ﴾ (¬١) أيضا.

واختلف أيضا في ﴿إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ﴾ (¬٢) فنافع وابن عامر وحمزة وكذا أبو جعفر وخلف بفتح السّين واللام من غير ألف من الانقياد فقط، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بألف، والظّاهر أنّه التّحية وقيل: الاستسلام والانقياد.

واختلف في ﴿لَسْتَ مُؤْمِناً﴾ (¬٣) فأبو جعفر بخلف عنه بفتح الميم الثّانية اسم مفعول أي: لا نؤمّنك في نفسك، وقرأ الباقون بكسرها اسم فاعل أي: إنّما فعلت ذلك متعوذا.

واختلف في ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ (¬٤) فابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة وكذا يعقوب برفع الرّاء على البدل من ﴿الْقاعِدُونَ﴾، أو على الصّفة من ﴿الْقاعِدُونَ﴾ أيضا، ولا بد من تأويل ذلك لأنّ ﴿غَيْرُ﴾ لا تتعرّف بالإضافة، ولا يجوز اختلاف النعت والمنعوت تعريفا وتنكيرا، وتأويله إمّا بأنّ ﴿الْقاعِدُونَ﴾ لمّا لم يكونوا أناسا بأعيانهم بل أريد بهم الجنس أشبهوا النّكرة فوصفوا كما توصف، وإمّا بأنّ ﴿غَيْرُ﴾ قد تتعرّف إذا وقعت بين ضدين، وهذا خروج عن الأصول المقرّرة فلذا كان الوجه الأوّل أرجح لأنّ الكلام نفي والبدل معه أرجح لما/تقرّر في علم العربية، وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، وقرأ الباقون بنصبها على الاستثناء من ﴿الْقاعِدُونَ﴾ وهو الأظهر لأنّه المحدث عنه، أو من المؤمنين وليس بواضح، أو على الحال من ﴿الْقاعِدُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 4، ص 40 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.