Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 4, halaman 107

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة المائدة
  4. القراءات وتوجيهها
  5. تنبيه: [الخلاف في لفظة «آمين»]

واختلف في ﴿شَنَآنُ قَوْمٍ﴾ (¬١) في الموضعين من هذه السّورة فابن عامر وأبو بكر وكذا ابن وردان وابن جمّاز بخلف عنه بإسكان النّون، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بفتحها، وقد جوّزوا في كلّ منهما أن يكون مصدر «أشناه»، بالغ في بغضه ك «الغليان» و «النزوان» (¬٢)، في قول سيبويه (¬٣)، أو السّاكن مخفّف من/المفتوح لتوالي الحركات فعلى هذا يكونان بمعنى واحد، أو السّاكن صفة ك «غضبان» يعني: لا يجرمنكم بغيض قوم، و «بغيض» بمعنى «مبغض» اسم فاعل من «أبغض».

واختلف في ﴿أَنْ صَدُّوكُمْ﴾ (¬٤) فابن كثير وأبو عمرو بكسر الهمزة على أنّ «أن» شرطية، وافقهما ابن محيصن واليزيدي، واستشكلت هذه القراءة من حيث أنّ الشّرط يقتضي أنّ الأمر المشروط لم يقع، والغرض (¬٥) أنّ صدّهم عن البيت كان قد وقع، ونزول هذه الآية متأخر عنه بمدة، فإنّ الصّدّ وقع عام الحديبية وهي سنة ست، والآية نزلت سنة ثمان، وأيضا فإنّ مكة كانت عام الفتح في أيديهم فكيف يصدون عنها؟، وأجيب: بأنّا لا نسلّم أنّ الصّد كان قبل نزول الآية فإنّ نزولها عام الفتح ليس مجمعا عليه، وذكر اليزيدي (¬٦) أنّها نزلت قبل الصّد فصار الصّد أمرا منتظرا، وبأنّا لو سلّمنا أنّ الصّد كان متقدما على نزولها فيكون المعنى: إن وقع صدّ مثل ذلك الصد الذي وقع زمن الحديبية أو يستديموا ذلك الصّد الذي وقع منهم فلا يجرمنكم.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 4، ص 107 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.