ويؤيد قراءة الكسر قراءة ابن مسعود «إن يصدوكم»، ومنه قول الفرزدق (¬١):
أتغضب إن أذنا قتيبة حزّتا … جهارا ولم تغضب لقتل ابن خازم
وذلك شيء قد كان ووقع، وإنّما معناه: إن وقع مثل ذلك الغضب، وقرأ الباقون بالفتح على أنّها علّة للشنآن أي: لا يلبسنكم أو لا يحملنكم بغضكم لقوم لأجل صدّهم إياكم عن المسجد الحرام.
وشدّد تاء ﴿وَلا تَعاوَنُوا﴾ (¬٢) البزي، وافقه ابن محيصن بخلف عنهما لأنّ الأصل:
«تتعاونوا» فأدغم، والباقون بحذف إحدى التائين.
وشدد تاء ﴿الْمَيْتَةُ﴾ (¬٣) أبو جعفر.
وأخفى أيضا أبو جعفر نون ﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ﴾ (¬٤) بخلف عنه، وبه انفرد ابن مهران عن ابن بويان عن أبي نشيط عن قالون.
ووقف يعقوب على ﴿وَاِخْشَوْنِ الْيَوْمَ﴾ (¬٥) بزيادة ياء، وعن الحسن على النّصب بفتح النّون وسكون الصّاد مصدر واقع موقع المفعول به.
وكسر طاء «اضطر» (¬٦) بكسر أبو جعفر كما تقدّم في «البقرة».