وضم نون «فمن اضطر» نافع وابن كثير وابن عامر والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف، وافقه اليزيدي وابن محيصن والشّنبوذي عن الأعمش، والباقون بالكسر، وذكر ب «البقرة».
وعن ابن محيصن إدغام الضّاد في طاء «اضطر»، وسبق ذكره في آخر «الإدغام الكبير» (¬١).
وعن الحسن «مكلبين» (¬٢) بسكون الكاف وتخفيف اللاّم، وقراءة الجمهور بتشديد اللاّم وفتح الكاف و «فعّل» [و «فاعل»] (¬٣)، قد يشتركان في معنى واحد، إلاّ أنّ «كلّب» بالتّشديد معناه علّمها وضرّاها، و «أكلب»، معناه: «صار ذا كلاب»، على أنّ الزجاج (¬٤) قال: يقال: "رجل مكلّب" - يعني بالتشديد -، و «مكلب» يعني من «أكلب»، و «كلاّب» - يعني بتضعيف اللاّم - أي صاحب كلاب.
وعن المطّوّعي عن الأعمش ﴿مُحْصِنِينَ﴾ (¬٥) بفتح الصّاد.
ويوقف على ﴿بِرُؤُسِكُمْ﴾ (¬٦) لحمزة بالتسهيل بين بين على القياس وبالحذف وهو الأولى عند الآخذين باتباع الرسم، ونصّ عليه غير واحد ووافقه الأعمش بخلف عنه.
واختلف في ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ (¬٧) فنافع وابن عامر وحفص والكسائي، وكذا