من غير ألف، قال الفارسي (¬١): ليست من ألفاظ العرب في الأصل وإنّما هي كلمة أعجمية معرّبة يعني أنّها مأخوذة من قولهم: "درهم قسيّ ": مغشوش، شبّه قلوبهم في كونها غير صافية من الكدر بالدراهم المغشوشة غير الخالصة، وافقه الأعمش، وقرأ /الباقون بالألف والتّخفيف اسم فاعل من: «قسا، يقسو» (¬٢).
وعن ابن محيصن «يحرفون الكلم» (¬٣) بفتح اللاّم وألف من (المبهج)، وبالكسر والحذف من (المفردة) كما سبق في «النساء».
وعن ابن محيصن أيضا «على خيانة» (¬٤) بكسر الخاء وزيادة ياء مفتوحة قبل الألف وحذف الهمزة، والجمهور بفتح الخاء من غير ياء والهمز، قال الكواشي: أي لا تزال يا محمد تظهر على خيانة، «فاعل» بمعنى «مفعول»، أو هو بمعنى المبالغة مثل: راوية، أو على تقدير فرقة خائنة ابن عباس، أي: على معصية وخيانتهم نقضهم العهد.
وقرأ «والبغضآء إلى» (¬٥) في الموضعين هنا بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثّانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقها.
وعن ابن محيصن «يهدى به الله» (¬٦) بضم هائه كذا كلّ هاء ضمير مكسور