قبلها كسرة أو ياء ساكنة إذا وقع بعدها ساكن نحو ﴿بِهِ اُنْظُرْ﴾ و ﴿عَلَيْهُ اللهَ﴾ و ﴿عَلَيْهِ الذِّكْرُ﴾ (¬١) على الأصل، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني بالضّم كذلك من ﴿بِهِ اُنْظُرْ﴾، وقرأ حفص كذلك في «عليه الله» في الفتح، و «أنسنيه» في «الكهف» (¬٢) منفردا [بها] (¬٣)، وقرأ كذلك حمزة في ﴿لِأَهْلِهِ اُمْكُثُوا﴾ بطه والقصص (¬٤)، ووافقه ابن محيصن والأعمش.
وعن الحسن «الظلمت» (¬٥) بسكون اللاّم كما سبق في «البقرة» (¬٦).
وقرأ ﴿صِراطٍ﴾ (¬٧) بالسين على الأصل قنبل من طريق ابن مجاهد وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن والشنبوذي عن الأعمش، وأشم خلف عن حمزة الصّاد الزّاي، ووافقه المطّوّعي، واختلف عن خلاّد، والباقون بالصاد.
ويوقف على «وأحبؤه» (¬٨) لحمزة بتحقيق همزته الأولى وتسهيلها لتوسطها بزائد ومع كلّ منهما تسهيل الثّانية مع المدّ والقصر فتصير أربعة أوجه، [ويجوز في الهاء التي سكنت للوقف الروم والإشمام على مذهب من أجازه فيصير اثنا عشرة] (¬٩).
وعن ابن محيصن ضم «ميم» «يقوم» (¬١٠)، و «با» ﴿قالَ رَبِّ﴾ (¬١١) المنادى.