وعمرا منطلق"، عطفت «عمرا» على «زيد»، و «منطلق» على «قائم»، ويكون الكتب شاملا للجميع (¬١).
وأمال ﴿آثارِهِمْ﴾ (¬٢) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللّفظين، وقرأ الباقون بالفتح.
وكذلك حكم ﴿آثارِهِما قَصَصاً﴾ (¬٣) في «الكهف».
وعن الحسن «الإنجيل» (¬٤) بفتح الهمزة، وسبق أوّل «آل عمران» (¬٥).
واختلف في ﴿وَلْيَحْكُمْ﴾ (¬٦) فحمزة بكسر اللاّم ونصب الميم جعلها لام «كي» فنصب الفعل بعدها بإضمار أن على ما تقرّر في علم النّحو (¬٧)، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بالسكون والجزم على أنّها لام الأمر سكّنت تشبيها ب «كتف» وإن كان أصلها الكسر، وقد قرأ بعضهم بهذا الأصل (¬٨).
وعن ابن محيصن ﴿وَمُهَيْمِناً﴾ (¬٩) بفتح الميم الثّانية على بناء اسم المفعول، و ﴿عَلَيْهِ﴾ في موضع رفع لقيامه مقام الفاعل كذا قاله ابن عطية (¬١٠)، قال في (الدر