ويوقف على ﴿وَتَطْمَئِنَّ﴾ (¬١) لحمزة بوجه واحد وهو التّسهيل كالياء، ووافقه الأعمش بخلف عنه.
وعن المطوعي عن الأعمش «وتعلم أن» (¬٢) بالتّاء المثناة من فوق، والفعل مبني للفاعل وهو ضمير القلوب ولا يجوز أن تكون/التّاء للخطاب لفساد المعنى.
وعنه أيضا (¬٣) «تكن لنا» (¬٤) بحذف الواو وسكون النّون بالجزم مجزوما على جواب الأمر في قوله ﴿أَنْزِلْ﴾ قال الزّمخشري: "وهما نظير ﴿يَرِثُنِي﴾ و «يرثني» " (¬٥)، يريد قوله - تعالى - ﴿فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ﴾ بالرفع صفة، وبالجزم جوابا، ولكن القراءتان هناك متواترتان، والجزم هنا من الشاذ " (¬٦).
وعن ابن محيصن «لأولانا وأخرانا» (¬٧) مؤنث أوّل وآخر، «وأنّه منك» بهمزة مكسورة مقصورة ونون مفتوحة مشددة موضع الياء، وهاء مضمومة، والضمير إمّا للعبد وإمّا للإنزال.
واختلف في ﴿مُنَزِّلُها﴾ (¬٨) فنافع وابن عامر وعاصم وكذا أبو جعفر بالتّشديد فقيل: إنّ «أنزل» و «نزّل» بمعنى، وقيل: التّشديد للتّكثير، ففي التفسير: أنّها نزلت مرات متعددة (¬٩)، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالتّخفيف.