بخبر المبتدأ أي: هذا واقع أو يقع في يوم ينفع، أو على أنّ هذا منصوب ب ﴿قالَ﴾، وأشير به إلى المصدر فنصبه على المصدر وقيل: بل أشير به إلى الخبر والقصص المتقدمة، فيجرى في نصبه خلاف: هل هو منصوب نصب المفعول به أو نصب المصادر؟؛ لأنّه متى وقع بعد القول ما يفهم كلاما نحو: "قلت شعرا وخطبة" جرى فيه هذا القول، وعلى كلّ تقدير ف ﴿يَوْمُ﴾ منصوب على الظرف ب ﴿قالَ﴾ أي: قال الله هذا القول أو هذه الأخبار في وقت نفع الصادقين، على أنّ ﴿هذا﴾ مبتدأ و ﴿يَوْمُ﴾ خبره، وإنّما بني الظرف لإضافته إلى الجملة الفعلية وإن كانت معربة، وهذا مذهب الكوفيين، واستدلوا عليه بهذه القراءة، وأمّا البصريون فلا يجيزون البناء إلاّ إذا صدرت الجملة المضاف إليها بفعل ماض (¬١)، و ﴿يَنْفَعُ﴾ في محل خفض بالإضافة، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالرفع على المبتدأ، والخبر في محل نصب بالقول.
ياءات الإضافة: تسعة.
الزوائد: ثنتان.
الإدغام الكبير: ثنتان وخمسون موضعا.
*****