Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 4, halaman 193

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الأنعام
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [الخلاف في قراءة: ﴿وللدار الآخرة]﴾

واختلف في ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ هنا وفي «الأعراف» و «يوسف» و «يس» (¬١) فنافع وكذا أبو جعفر ويعقوب بتاء الخطاب في الأربعة على الالتفات، وافقهم هنا الحسن، وقرأ ابن عامر وحفص كذلك هنا وفي «الأعراف» و «يوسف»، وقرأ أبو بكر بالخطاب كذلك في «يوسف»، واختلف عن ابن عامر في «يس» فالأكثرون عن الدّاجوني عن هشام وعن الأخفش عن ابن ذكوان بالخطاب، وقرأ الباقون بالغيب في الأربعة ردا على ما تقدّم من الأسماء الغائبة، وبه قرأ الحلواني عن هشام والشّذائي عن الدّاجوني عن أصحابه عنه وزيد عن الرّملي عن الصّوري في موضع «يس» خاصة.

وقرأ «ليحزنك» (¬٢) بضم الياء وكسر الزّاي - من «أحزن» الرّباعي - نافع، وافقه ابن محيصن، [والباقون بفتح الياء وضم الزاي من «حزنه» ثلاثيا، وافقهم الحسن واليزيدي والأعمش] (¬٣).

واختلف في ﴿يُكَذِّبُونَكَ﴾ (¬٤) فنافع والكسائي بالتّخفيف من «أكذب»، وقرأ الباقون بالتّشديد من «كذّب»، وقد قيل إنّ القراءتين بمعنى واحد مثل: «أكثر» و «كثّر»، و «أنزل» و «نزّل»، وقيل بالفرق بينهما، قال الكسائي: العرب تقول: "كذّبت الرجل" بالتّشديد إذا نسبت الكذب إليه، و"أكذبته" إذا نسبت الكذب إلى ما جاء به دون أن تنسبه إليه، ويقول أيضا: "أكذبت الرجل" إذا وجدته كاذبا ك: "أحمدته" إذا وجدته محمودا، فمعنى «لا يُكَذِّبُونَكَ» - مخففا - لا ينسبون الكذب إليك ولا يجدونك كاذبا، وأمّا التّشديد فيكون خبرا محضا عن عدم تكذيبهم إيّاه، فإن قيل: هذا محال؛

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 4، ص 193 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.