Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 4, halaman 229

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الأنعام
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [الخلاف في قراءة: ﴿عدوا]﴾

أنّها بمعنى «لعلّ»، حكى الخليل:" ائت السوق أنّك تشترى لنا منه شيئا "، أي:

لعلك، فهذا من كلام العرب - كما حكاه الخليل - شاهدا على كون «أنّ» بمعنى:

«لعلّ»، قالوا: ويدل على ذلك أنّها في مصحف أبي وقراءته «وما أدراكم أنّها إذا جاءت لا يؤمنون»، ورجّحوا ذلك أيضا بأنّ «لعلّ» قد كثر ورودها في مثل هذا التركيب كقوله - تعالى - ﴿وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ﴾، ﴿وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكّى﴾ (¬١).

الثّاني: أن تكون «لا» مزيدة، وهذا رأي الفرّاء (¬٢) وشيخه، قال: ومثله ﴿ما مَنَعَكَ أَلاّ تَسْجُدَ﴾ (¬٣) أي: أن تسجد، فيكون التّقدير: وما يشعركم أنّها إذا جاءت [لا] (¬٤) يؤمنون، والمعنى على هذا أنّها لو جاءت لم يؤمنوا، وإنّما حمله على زيادتها ما تقدّم من أنّها لو لم تقدّر زائدة لكان ظاهر الكلام عذرا للكفار وأنّهم يؤمنون كما عرفت تحقيقه أوّلا، إلاّ أنّ الزجاج (¬٥) نسب ذلك إلى الغلط فقال: والذي ذكر أن «لا» لغو غالط، لأنّ ما يكون لغوا لا يكون غير لغو، ومن قرأ بالكسر فالإجماع على أنّ «لا» غير لغو فليس يجوز أن يكون معنى لفظه مرة النّفي ومرة الإيجاب في سياق واحد، وانتصر الفارسي لقول الفرّاء ونفى عنه الغلط فإنّه قال: يجوز أن تكون «لا» في تأويل [زائدة وفي تأويل] (¬٦) غير زائدة كقول الشاعر (¬٧):

أبى جوده لا البخل واستعجلت به … نعم من فتى لا يمنع الجود نائله

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 4، ص 229 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.