Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 4, halaman 230

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الأنعام
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [الخلاف في قراءة: ﴿عدوا]﴾

ينشد بالوجهين أي: بنصب «البخل» وجرّه، فمن نصبه كانت زائدة أي: أبى جوده البخل، ومن خفض كانت غير زائدة وأضاف لا إلى البخل.

الثّالث: أنّ الفتح على تقدير لام العلة، والتقدير: إنّما الآيات التي يقترحونها عند الله لأنّها إذا جاءت لا يؤمنون، ﴿وَما يُشْعِرُكُمْ﴾ اعتراض بين العلّة والمعلول، وصار المعنى إنّما الآيات عند الله أي المقترحة لا يأتي بها لانتفاء إيمانهم وإصرارهم على كفرهم، على حدّ قوله: ﴿وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ﴾ أي المقترحة إلاّ أن كذّب بها الأوّلون أي كذّب من قبلهم لما جاءتهم (¬١).

وأمال ﴿وَلِتَصْغى﴾ (¬٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، والباقون بالفتح.

واختلف في ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (¬٣) فابن عامر وحمزة بالخطاب مناسبة لقوله ﴿وَما يُشْعِرُكُمْ﴾ على أنّ الخطابين للمشركين، ووافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالغيب على توجيه الكاف إلى المؤمنين والياء إلى المشركين، أو على الالتفات، فيختلف، قاله الجعبري.

وأمّا ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ فيأتي في «الجاثية» (¬٤) حكمه إن شاء الله - تعالى - بعونه.

وعن المطّوّعي عن الأعمش «وتقلّب» (¬٥) بالتّأنيث مبنيّا للمفعول، و «أفئدتهم» و «أبصارهم» بالرّفع على قيامه مقام الفاعل (¬٦).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 4، ص 230 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.