لمّا رأت ساتيذما استعبرت … لله درّ اليوم من لامها
أي: درّ من لامها اليوم؛ ففصل بالظرف و «ساتيذما»: موضع، و «استعبرت»:
بكت، ومنه قول الآخر (¬١):
هما أخوا في الحرب من لا أخا له … إذا خاف يوما نبوة
يريد من لا أخا له في الحرب ففصل بالجار والمجرور، ومنه ما أنشده الأخفش