وعن الحسن أيضا «والقمل» (¬١) بإسكان الميم وتخفيفها كذا في (المصطلح) و (مفتاح الكنوز) (¬٢)، وفي (الدر المصون): "بفتح القاف وسكون الميم"، قال:
"فتكون فيه لغتان «القمّل» كقراءة الجمهور - يعني بضم القاف وفتح الميم مشددة -، و «القمل» كقراءة الحسن - يعني بفتح القاف -"، "قيل: هو السوس الذي يخرج من الحنطة، وقيل: نوع من الجراد أصغر منه، وقيل: القمل المعروف يكون في بدن الإنسان وثيابه، ويؤيد هذا قراءة الحسن يعني بالفتح" (¬٣).
ووقف على ﴿كَلِمَتُ﴾ (¬٤) بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والباقون بالتّاء.
واختلف في ﴿يَعْرِشُونَ﴾ هنا و «النحل» (¬٥) فابن عامر وأبو بكر بضم الرّاء فيهما، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بالكسر فيهما، وهما لغتان، يقال: عرش الكرم، يعرشه ويعرشه، والكسر لغة الحجاز، قال اليزيدي: وهي أفصح.
وقرأ «إسرائيل» (¬٦) بالتّسهيل أبو جعفر، وافقه المطّوّعي، وعن الحسن مقصور من غير ياء بعد الهمزة على وزن «إسرعل»، وثلث ورش همزته بخلف عنه.
واختلف في ﴿يَعْكُفُونَ﴾ (¬٧) فحمزة والكسائي وكذا الورّاق عن خلف وإدريس عنه بخلف بكسر الكاف - وهي لغة أسد -، وافقهم الحسن والأعمش، والباقون بالضّم - وهي لغة بقيّة العرب -.