واختلف في ﴿وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ﴾ (¬١) فابن عامر بألف بعد الجيم من غير ياء ولا نون مسندا إلى ضمير الله - تعالى - جريا على قوله - تعالى - ﴿وَهُوَ فَضَّلَكُمْ﴾، وقرأ الباقون بياء ونون وألف بعدها مسندا إلى المعظم، وأفاد في (النّشر) أنّ ابن مجاهد لم يذكر هذا الحرف في كتاب (السّبعة) متعجبا منه.
واختلف في ﴿يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ﴾ (¬٢) فنافع بفتح الياء وسكون القاف وضم التّاء مخفّفة على الأصل لأنّه مضارع «قتل»، وقرأ/الباقون بضم الياء وفتح القاف وكسر التّاء مشدّدة من «فعّل» للمبالغة.
وقرأ «ووعدنا» (¬٣) بغير ألف أبو عمرو وكذا يعقوب، ووافقه اليزيدي وابن محيصن بخلف عنه.
وعن ابن محيصن بخلف عنه ضم باء «ربّ ارني أنظر إليك» (¬٤)، وسكن راء «أرنى» ابن كثير وأبو عمرو بخلف عنه، وكذا يعقوب بإسكانها، وافقهم ابن محيصن، واختلس حركتها الدّوري، وكلها مذكورة في «البقرة».
وأمال ﴿تَجَلّى﴾ (¬٥) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والصغرى، والباقون بالفتح.
واختلف في ﴿دَكًّا﴾ (¬٦) هنا و «الكهف» (¬٧) فحمزة والكسائي وكذا خلف