وفتح ياء الإضافة من ﴿عَذابِي أُصِيبُ﴾ (¬١) نافع وكذا أبو جعفر.
وأمال ﴿مُرْساها﴾ هنا وفي «هود» (¬٢) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، والباقون بالفتح.
وعن الحسن «من أساء» (¬٣) بسين مهملة وفتح الهمزة على المضي، لكن قال الدّاني في ما نقله في (الدر): "لا تصح هذه القراءة عن الحسن ولا عن طاووس (¬٤)، وقرأها يوما سفيان بن عيينة واستحسنها، فقام إليه عبد الرحمن المقرئ فصاح به وأسمعه، فقال سفيان:" لم أفطن لما يقول/أهل البدع "، يعني عبد الرحمن أنّ المعتزلة تعلّقوا بهذه القراءة أنّ فعل العبد مخلوق له، فاعتذر سفيان عن ذلك" (¬٥).
وقرأ «النبى» (¬٦) بالهمز نافع (¬٧).
وأمال ﴿التَّوْراةِ﴾ (¬٨) بين بين قالون بخلف عنه وورش من طريق الأزرق، وأمالها كبرى ورش من طريق الأصبهاني وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة بخلف عنه، والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، [وبالصغرى قرأ حمزة من طريق (الشاطبية) كأصلها و (العنوان) وفاقا لجمهور المغاربة] (¬٩)، وسبق ذكره في الإمالة وأوّل «آل عمران» (¬١٠).