«الأنجيل» (¬١) بفتح الهمزة للحسن.
وقرأ «يأمرهم» (¬٢) بالاختلاس والسّكون الدّوري والسّوسي، وافقه ابن محيصن من (المبهج) على الإسكان، وروى بعضهم الإتمام عن الدّوري كقراءة الباقين، ومعهم اليزيدي.
واختلف في ﴿إِصْرَهُمْ﴾ (¬٣) فابن عامر بفتح الهمزة ومدّها وفتح الصّاد وألف بعدها على الجمع، وقرأ الباقون بكسر الهمزة والقصر وإسكان الصّاد من غير ألف على الإفراد: فمن جمع فباعتبار متعلقاته وأنواعه وهي كثيرة، ومن أفرده فلأنّه اسم جنس.
وعن المطّوّعي «عشرة عينا» (¬٤) بكسر الشّين، وعنه إسكانها مخيّرا، فالكسر لغة تميم، والسكون لغة الحجاز، وبه قرأ الجمهور وجها واحدا.
وأمال ﴿إِذِ اِسْتَسْقاهُ﴾ (¬٥) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق، وبالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.
وعن المطّوّعي «ما رزقتكم» (¬٦) بالتّاء مضمومة بدل النّون من غير ألف على الإفراد.
وقرأ ﴿قِيلَ لَهُمُ﴾ (¬٧) بالإشمام هشام والكسائي وكذا رويس، وافقهم الحسن والأعمش.