﴿يا قَوْمِ﴾ (¬١)، والذي بعده ﴿قالَ الَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا﴾ (¬٢).
وكتب في بعض المصاحف ﴿وَقالَ فِرْعَوْنُ اِئْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ﴾ هنا وآخر «يونس» (¬٣) بألف بعد الحاء، وفي بعضها قبلها فقراءة «فاعل» على التّقديم، وقراءة «فعال» على التّأخير ولم يصرح في (الرّائية) ك (المقنع) هنا بإثبات وحذف، قال الجعبري: لكن في الأصل يعلم من ترجمة الباب أنّ الألف محذوفة ومثبتة، ويعلم أيضا من قوله في (الرائية):
و «سحر» غير أخرى الذاريات بدا …
فذكر في الحذف والإثبات خلاف، وهذا الخلاف مفرّع على ذلك فالخلاف هنا في تقديرها.
واتّفق على كتابة ﴿بَأْسُنا ضُحًى﴾ (¬٤) بالياء بدل الألف المنقلبة عن الواو.
ونقل نافع عن/المدني حذف ألف ﴿إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ﴾ هنا (¬٥)، ولم يتعد إلى نحو ﴿طائِرَهُ﴾ و ﴿طائِرُكُمْ﴾.
ونقل أيضا حذف ألف ﴿وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ قال هنا، ﴿وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ افمن (¬٦)، وخرج ﴿وَيُبْطِلَ الْباطِلَ﴾ بالأنفال (¬٧).
وكتب في الشّامي ﴿وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ (¬٨) بياء بين الجيم