ومولده سنة خمسين ومائة، ووفاته سنة تسع وعشرين ومائتين ببغداد.
الحادي عشر: أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محيصن، المكي، كان عالما في الأثر والعربية (¬١)، [وقال درباس (¬٢) فيما رأيته في (كامل) الهذلي:" ما رأيت أعلم من ابن محيصن بالقرآن والعربية "] (¬٣).
[ومولده ( .... )] (¬٤)، وتوفي سنة ثلاثة وعشرين ومائة (¬٥).
الثّاني عشر: أبو محمد يحيى بن المبارك، اليزيدي، العدوي، البصري، كان فصيحا مفوها، إماما في اللغات، والآداب، وهو أمثل أصحاب أبي عمرو، وقام بعده بالقراءة، ففاق نظراءه، حتى قيل:" إنّه أملى عشرة آلاف ورقة من صدره عن أبي عمرو خاصّة، غير ما أخذه عن الخليل وغيره "، ولقّب باليزيدي، فيما رأيته في (كامل) الهذلي (¬٦)؛ لأنّه علّم أولاد يزيد بن منصور الحميري، خال المهدي، فسمي اليزيدي (¬٧).
ومولدة سنة ثمان وعشرين ومائة أيام مروان بن محمد، وتوفي سنة اثنين ومائتين