حاسب، أو يكون الضّمير عائدا على من خلفهم، وعلى هذه الأقوال فيجوز أن يكون ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مفعولا أوّل، و ﴿سَبَقُوا﴾ جملة في محل نصب مفعولا ثانيا، وافقهم الحسن.
الثّالثة: لأبي بكر بالخطاب وفتح السّين فيهما، وافقه المطّوّعي عن الأعمش.
الرّابعة: لحفص بالغيب في الأنفال والخطاب في النّور وفتح سينهما.
الخامسة: لأبي جعفر بالغيب هنا والخطاب في النّور مع فتح السّين فيهما، وافقه ابن محيصن بخلف عنه في خطاب النّور.
السادسة: لإدريس عن خلف من طريق الشّطّي بالغيب فيهما مع كسر السّين كذلك.
وكلهم كسر همزة ﴿إِنَّهُمْ﴾ على الاستئناف إلاّ ابن عامر فبالفتح مفعول ثان ل ﴿يَحْسَبَنَّ﴾ على الغيبة أو على إسقاط لام العلة، أي: لأنّهم.
وعن ابن محيصن «يعجزونّ» (¬١) بكسر النّون وشدّدها في أحد الوجهين من (المبهج) فأدغم نون الرّفع في نون (¬٢) الوقاية، وحذف ياء الإضافة مجتزئا عنها بالكسرة، وخفّفها من (المفردة)، ومن الوجه الثّاني من (المبهج)، وأثبت الياء من (المبهج) (¬٣) بخلف عنه في الحالين ولم يثبتها من (المفردة).
وعن الحسن «ربط» (¬٤) بضم الطّاء والباء من غير ألف نحو «كتاب» و «كتب»، وأمّا قول ابن عطّية: "وفي جمعه - وهو مصدر غير مختلف - نظر" (¬٥)، فتعقبه في (الدّر)