Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 4, halaman 416

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الأنفال
  4. القراءات وتوجيهها

وهشام على أصله في إدغام الذّال في التّاء، وقرأ الباقون بالتّذكير على أنّ الفاعل هم الملائكة، وإنّما ذكر للفصل ولأنّ التّأنيث مجازي، أو على أنّ الفاعل ضمير يعود على الله - تعالى - لتقدّم ذكره، و ﴿الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ﴾ جملة اسمية حالية، واستغنى عن الواو بالضمير.

وعن المطّوّعي عن الأعمش «فشرّذ» (¬١) بالذّال المعجمة، قيل: وهذه المادة أعنى الشّين والراء والذّال المعجمة مهملة في لغة العرب، وقال قطرب: "شرذ بالمعجمة: التّنكيل، وبالمهملة التّفريق"، وهذا يقوّي قول من قال: "إن هذه المادة ثابتة في لغة العرب"، وقول من قال: "إنّها كذلك" يعني بالمعجمة في مصحف عبد الله يعني ابن مسعود فتعقّبه في (الدر) ب: "أنّ النّقط والشّكل أمر حادث أحدثه يحيى بن يعمر فكيف يوجد ذلك في مصحف ابن مسعود".

واختلف في ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ هنا و «النور»، وفي ﴿سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ﴾ هنا (¬٢) فللقرّاء في ذلك بالنّظر إلى التّذكير والتّأنيث، وفتح السّين وكسرها، وفتح همزة «إنهم» المختص بابن عامر ست قراءات:

الأولى: لنافع وابن كثير وأبي عمرو والكسائي، وكذا يعقوب وإسحاق وإدريس - من غير طريق الشّطّي - بالخطاب في السّورتين وكسر السّين فيهما على إسناده إلى النّبي ﷺ لتقدّمه، و ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مفعول أوّل، و ﴿سَبَقُوا﴾ مفعول ثاني، وافقهم اليزيدي والشّنبوذي عن الأعمش.

الثّانية: لابن عامر وحمزة بفتح السّين فيهما والغيب على أنّ الفعل مسند إلى ضمير يفسّره السّياق تقديره: ولا يحسبن هو، أي: قبيل المؤمنين أو الرّسول أو

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 4، ص 416 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.