لقي من الصّحابة: عبد الله بن أبي أوفى، وأنس بن مالك، ولم يثبت له سماع من أحدهما، وسمع أبا وائل، والمعرور، وإبراهيم النخعي (¬١)، والتميمي، والشّعبي، وغيرهم.
ولد يوم عاشوراء (¬٢)، يوم قتل الحسين، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة.
ثمّ إن لهؤلاء الأئمة الأربعة عشر رواة [كثيرون] (¬٣) اختير منهم لكل إمام راويان:
فأمّا نافع: فعنه راويان:
فالأوّل: أبو موسى عيسى قالون بن مينا (¬٤) بكسر الميم وفتحها وبالمد والقصر فهي أربعة -، المدني، النحوي، الزّرقي، مولى الزهريين، وكان أصم يلقم أذنه فم القارئ، وقيل: إنّه كان لا يسمع البوق، وإذا قرئ عليه القرآن يسمعه، واختص بنافع كثيرا، حتى قيل: إنّه ربيبه، وهو الذي لقبه (قالون) لجودة قراءته، وهي لغة الروم؛ قال الجعبري:" وخاطبه بالرّومي، لأنّه من سبي الرّوم "اه، وكان قارئ المدينة، ونحويّها.
ومولده سنة عشرين ومائة، وتوفي سنة خمس ومائتين فيما ذكره الجعبري (¬٥)، وقال الذّهبي: سنة عشرين ومائتين عن نيف وثمانين، وقد غلط من زعم أنّه مات سنة خمس ومائتين اه.