القراءات وتوجيهها
يوقف على ﴿بَراءَةٌ﴾ (¬١) لحمزة بالتّسهيل بين بين، ويجوز في الألف المدّ والقصر ألفا للعارض واعتدادا به (¬٢).
وعن الحسن كسر همز ﴿أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ﴾ (¬٣) على إضمار القول وهو مذهب البصريين، أو أجرى الأذان مجرى القول وهو مذهب الكوفيين.
وأدغم ﴿بَرِيءٌ﴾ (¬٤) أبو جعفر بخلف عنه كما في «الهمز المفرد» (¬٥).
وعن الحسن «﴿بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾» و «﴿عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾» (¬٦) بكسر نون «من» في الموضعين على أصل التقاء السّاكنين أو على الإتباع للميم، وخرج بنون «من» نون ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ المتّفق على فتحه، والله أعلم.
واتّفقوا على الرّفع في ﴿وَرَسُولِهِ﴾ (¬٧) عطفا على الضّمير المستكن في ﴿بَرِيءٌ،﴾ أو على محل «إن» واسمها في قراءة من كسر «إن»، نعم روى زيد عن يعقوب - ممّا هو في (المصطلح) - وغيره النّصب وهو عطف على اسم «أن»، وليس من طرقنا.
وقرأ ﴿أَئِمَّةَ﴾ هنا و «الأنبياء» و «القصص» معا و «ألم السّجدة» (¬٨)؛ بالتّسهيل/ مع القصر قالون وورش من طريق الأزرق وابن كثير وأبو عمرو وكذا رويس، وافقهم