Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 5, halaman 14

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة التوبة
  4. القراءات وتوجيهها

وقرأ ﴿وَيُخْزِهِمْ﴾ (¬١) بضم الهاء رويس، وسبق في «البقرة» (¬٢).

وعن الحسن «﴿وَيَتُوبُ﴾» (¬٣) بالنّصب على إضمار «أن» على أنّ التّوبة داخلة في جواب الأمر من طريق المعنى، قال بعضهم: إنّه لمّا أمرهم بالمقاتلة شقّ ذلك على بعضهم فإذا قدموا على المقاتلة صار ذلك العمل جاريا مجرى التّوبة من تلك الكراهة، فيصير المعنى إن تقاتلوهم يعذّبهم ويتب عليكم من تلك الكراهية لقتالهم، وهذه القراءة رواها ابن العلاّف عن النّحّاس عن ورش منفردا بذلك فيما حكاه في (النّشر) قال:" وهي قراءة (¬٤) روح بن قرة وفهد بن الصقر كلاهما عن يعقوب ورواية يونس عن أبي عمرو، وقراءة زيد بن علي، واختيار الزّعفراني " (¬٥) انتهى.

واختلف في ﴿أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللهِ﴾ (¬٦) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب بالتّوحيد، ويحتمل أن يراد به مسجد بعينه، وهو المسجد الحرام لقوله ﴿وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (¬٧)، وأن يكون اسم جنس فتندرج فيه سائر المساجد، ويدخل المسجد الحرام دخولا أولويا، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالجمع وهي أيضا محتملة للأمرين، ووجه الجمع: إمّا لأنّ كلّ بقعة من المسجد الحرام يقال لها مسجد، وإمّا لأنّه قبلة سائر المساجد، فصحّ أن يطلق عليه لفظ الجمع كذلك، وخرج ب ﴿أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللهِ:﴾ ﴿إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللهِ﴾ الثّاني (¬٨) المتّفق

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 5، ص 14 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.