نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيقهما، وافقهم الحسن والأعمش.
واختلف في ﴿وَعَشِيرَتُكُمْ﴾ (¬١) هنا فأبو بكر بألف جمع سلامة لأنّ لكلّ من المخاطبين عشيرة (¬٢) فحسن الجمع، وزعم الأخفش أنّها لا تجمع إلاّ على: «عشائر»، والقراءة حجّة عليه، وعن الحسن «عشائركم» جمع تكسير، قيل: وهي أكثر من عشيراتكم، وقرأ الباقون بغير ألف على الإفراد على تقدير:" عشيرة كلّ منكم "، وخرج بالتّقييد ب «هنا» موضع المجادلة (¬٣) المتّفق على إفراده من هذه الطّرق وعلّل بأنّ " المقام ليس مقام بسط وإطناب ألا تراه عدّد هنا ما لم يعدّده في «المجادلة»، وأتى هنا ب «الواو» وهناك ب «أو» " (¬٤).
وأمال ﴿وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ﴾ و ﴿ضاقَتْ عَلَيْهِمُ﴾ هنا (¬٥) و ﴿وَضاقَ﴾ ب «هود» و «العنكبوت» (¬٦) حمزة، وافقه الأعمش في الخمس كلمات، وقرأ الباقون بالفتح.
وأمال ﴿شاءَ﴾ (¬٧) ابن ذكوان وحمزة وكذا خلف، وافقهم الأعمش، واختلف /عن هشام فالإمالة عنه من طريق الدّاجوني والفتح للحلواني، والباقون بالفتح.